الارشيفالمراقب السياسيشؤون عربيةهذا اليوم

 ابن علوي: مطلوب الانتقال من الحكومات الوطنية إلى الواقعية

كشف معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية خلال لقائة يوم امس بالصحفيين العرب ومراسلي وسائل الاعلام المحلية المشاركين في الملتقى الثاني للمراسل الصحفي الذي تنظمة جمعية الصحفيين العمانية بمحافظة ظفار. عن عدد من النقاط المهمة حول أوضاع المنطقة العربية وما آلت اليه وكذا أحوال مسيرة دول مجلس التعاون وبروز أجيال الشباب المطالبة بالتغيير وضرورة الاستجابة لمتغيرات العصر والانتقال من أنظمة الحكومات الوطنية إلى الحكومات الواقعية التي تستطيع أن تستوعب المستجدات وتكمل بناءها خلال المرحلة المقبلة، ومطالباً بضرورة أن يؤدي النخبة العرب من المثقفين والصحفيين دورهم في تشخيص أعراض الأمة التي تعاني منها في هذه المرحلة وأدت إلى هذا الضعف والهوان، كما طالب معاليه الصحفيين بدورهم في توجيه الرأي العام بكل حيادية من أجل تطوير وتحديث المجتمعات التي تحتاج إليهم في هذه المرحلة بعيدا عن الأحكام اللستباقية التي تؤدي إلى تشتيت وتشرذم الأمة . وإليكم ما قاله في الحديث التالي : الإعلام وسيلة من أهم الوسائل التي يمكن أن يستفاد منها أينما كان في ظل هذا التطور الهائل لوسائل الإعلام ، ووجود خبرائه يتبادلون الآراء والأفكار حول الطرق والأساليب لإيصال الرسالة الإعلامية للمواطن ،وأعتقد أن البلاد العربية في أمس الحاجة لنقل الصورة التي يحتاجها المواطن العربي . وأشار إلى أن الإعلام العربي قد انتقل من مرحلة إلى أخرى، بعد أن كان سابقا يعتمد على ما تنقله وسائل الإعلام العالمية ، الآن تطور في الخبر والرأي وأصبح من مصادره المباشرة، ونعتقد أنه ستأتي مرحلة أن يذهب الإعلام إلى نهج الموضوعية أكثر من الحماسة والعاطفية ، وبطبيعتنا كبشر، فإن الأخطاء واردة، ولا شك أن الموضوعية أكثر قبولاً في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلدان العربية . المجالس البلدية وحول المجالس البلدية المحلية التي أنشئت مؤخرا، قال إن المجالس البلدية ما زالت متواضعة في أداء دورها خلال هذه المرحلة وهي الخطوة الأولى في إنشاء المجالس البلدية وسوف تتحول مع التجربة إلى ما يشبه الحكم المحلي لكن هذا عبر التدرج كما حدث مع مجلس الشورى وغرفة تجارة وصناعة عمان التي تحولت بعد ذلك إلى الانتخاب المباشر، وهو المنهج العماني الذي تطور بشكل مرحلي والذي في النهاية سوف ينضج ويحقق هدفا يقصد منه تطوير جيل من الشباب الذي سيقود السلطنة في المراحل المقبلة. وحول الخلافات التي ظهرت الفترة الأخيرة بين الأشقاء في دول المجلس أكد معاليه أن الخلافات أولا طبيعة حياة البشر ونعتقد أنه سوف تطوى تلك الخلافات نهائيا خلال المرحلة المقبلة وهي اختلاف في وجهات النظر بين الاشقاء وهذا أمر طبيعي بين البشر والأنظمة اعتقد أن الجميع مدرك أهمية المرحلة والظروف التي تمر بها المنطقة وما قبل ذاك وجميع الأشقاء لديهم هدف أسمى من تلك الخلافات التي تعيد تصحيح العديد من المسارات. استمرار مسيرة مجلس التعاون وحول سؤال عن معوقات إقامة الاتحاد الخليجي أوضح معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن السلطنة لديها رأي معلن في هذا الجانب وقالت رؤيتها للأشقاء، ونعتقد أن كل دولة لها رأي أيضا، فمن أبرز أسباب رؤيتنا أننا غير مؤهلين لهذا الاتحاد، وقد يكون هذا الجيل الحالي غير مؤهل لإنجاز الاتحاد الخليجي هناك العديد من الفوارق بين دول المجلس لا يمكنها ذلك من إنجاز هذا الحلم لكن يمكن أن نفعل ما هو اكبر من ذلك، وهو ربط مصالح المواطنين في دول المجلس معا كالصناعات المشتركة، وهذا ما يجب أن نركز عليه خلال الفترة المقبلة، وأن لا نقفز على الواقع ونخلق مشكلة لا نستطيع أن نتحملها، فتجربة الأشقاء في اليمن أدت إلى التعارك والتصادم، نحن لا نريد مثل هذه التجارب التي يكتب لها الفشل نريد البناء على أسس متينة لكي تستمر إلى أطول فترة. وأكد بأنه إذا أقيم الاتحاد سوف نتعامل معه لكن هناك بعض الدول لديها نفس موقفنا.

على الحكومات الست أن تركز على ما يهم الناس وان تطور التعامل فيما بينها لأن هذا التقارب سوف يوجد المواطنة الخليجية والسوق الخليجية المشتركة، أما في الوقت الراهن فإن الجميع يرى ان انظمته في تلك المجالات هي الأفضل ولا نتخلى عنها، واتجهوا إلى التركيز على المشاريع الداخلية وأن المنظور الجماعي لا يتوقف معها، وحتى في السلطنة قد نرى نظامنا الافضل، ما زال لدينا الكثير لإنجازه واعتقد ان هذا هو الاهم. تحول الأوضاع ومن المهم أن يسأل الإنسان عن الأسباب التي أدت إلى هذه الأوضاع في الوطن العربي ، ولماذا يتحول العالم العربي من النمو والإنتاج إلى التناحر والتدمير والقتل. أوضح معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، أن هناك مسببات موضوعية لظروف لابد أن تدرس قبل حدوثها، وأن هناك عوامل خارجية أيضاً، وأعتقد أن الناس الذين خرجوا من تونس والدول العربية بالآلاف والملايين لم يخرجوا استجابة للشعارات، إلا ربما بعض القوى التي لديها فكر معين، والتي دخلت في هذا المد الكبير وحاولت أن تفهم هذا الخروج الهائل لأبناء البلدان العربية، وهي ربما أيضا فوجئت بذلك خاصة الأحزاب السياسية التي تسعى بطرق أو أخرى لإحداث التغيير الديمقراطي السائد في العالم. في تقديري أن الدولة الوطنية التي جاءت على أنقاض الاستعمار أسست هذا التطور الاجتماعي والثقافي والأكاديمي، واستمر هذا النضال لـ”لدولة الوطنية” إلى أن وصل إلى عام 2011م، فلم يعد يستجيب لمطالب الناس. لو افترضنا أن مصر التي استقلت في عام 1952م، وكان عدد سكانها في ذلك الوقت 30 مليون نسمة تقريباً، كانت الأمور متوازنة، ولكن مع التقدم الزمني حتى بدايات القرن الحالي، خرج أهل مصر على النظام لأنه لم يعد هذا النظام الاقتصادي والسياسي قادرا على الاستجابة لمطالب الناس، إضافة لعوامل أخرى، لا أقول إنها مؤامرة؛ بل إن العالم يمر بحالة تطور منذ بدء العولمة التي ألغت الخصوصيات، وكان لها دور في ذلك، أضف إلى حالة الشعوب التي وصلت إلى مرحلة احتياجها لتغيير واقعها على قاعدة التطور الجديد. من المهم استحداث نمط جديد للشعوب العربية وذلك بالبحث في قوانين وأنماط وكل ماله علاقة بالعدالة الإجتماعية والانتقالية والسياسية، وهل بإمكان الدول العربية أن تعمل وأن تفهم واقع المستقبل القادم، وأن تعي أن المد السكاني يتكاثر بتوسع وتزايد وليس العكس ،وأن الموارد التقليدية لم تزد مقارنة باحتياجات السكان، السؤال هنا: هل من وسيلة للتوافق بين زيادة السكان والموارد وهذا يحتاج إلى نظر عميق. القضية أن تجمع الناس في مدينة واحدة يضاعف من المشكلة، ولا بد أن يكون هناك توزيع للسكان في المناطق التي يجب أن تكون فيها الخدمات، وعلينا النظر في هذه المسألة، بالتأكيد هي ليست مهمة وبسيطة، بل هي أصعب و أخطر؛ ولكن لابد منها، وخير مثال على ما حدث العاصمة بغداد التي أصبحت أنموذجا لتناقص الخدمات الحياتية فيها بعد هجرة أبناء المدن الأخرى إليها. الآن ماحدث حدث، كيف نستطيع أن نستوعب ونفهم الدور في ضوء الواقع، وأن لا نجعل الغرب شماعة نعلق عليه قميص عثمان، كل الأمم لها دور لكنه ليس المفجر، نعم كانت لهم مصالح قديما وحديثا، ويتعاملون مع الواقع بدون عاطفة؛ لكن علينا أن نفهم الأسباب التي أدت إلى ذلك، إذا فهمنا نستطيع أن نتطور، وإذا لم نفهم سوف نعلقها بين فصيل وآخر وجماعة وأخرى سوف يستمر الوضع إلى 15 سنة، وفي ظل هذا ينبغي على النخب في البلدان العربية أن تضع دراسات بشكل صحيح، وليس عيبا أن يكون لدينا عجز في تطوير هذا. في أوروبا يدرسون الحالات التي تعطل مسيرتهم ويوجدوا لها الحل مرورا بالأزمات الاقتصادية التي أدت في بعض حالاتها إلى الانهيار ، وعرفوا كيفية الخروج منها بعد تحديد اسبابها، فهل نستطيع نحن في البلدان العربية أن نبتكر أو على الأقل أن نقلدهم؟ . لابد من التحاور على ثقافة جديدة، ومن المستحيل أن تستمر تطلعات السبعينات والثمانينيات الى اليوم، هناك فئة من الشباب لهم رأي، في القرنين الماضيين كان الرأي للآباء ، وليس للشباب اليوم العكس . هذه الظواهر سوف تستمر وقد تطول وسوف تترتب عليها الخسائر لكننا نتطلع إلى الاستقرار، رغبت في استعراض هذا الواقع الذي لم نستطع تجنبه، واللنفجار السكاني يعد أبرز الأسباب ، وعندما لم يعد لدينا أراضٍ، انتبه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس لهذه القضايا، وعالجها في حينه، وهذا ما لم يحدث في الدول العربية. العالم العربي اليوم في أزمة فكرية مختلفة غيبت عنها النخب العربية من القومي إلى اليسار الإشتراكي، والعرب اليوم ما زالوا يبحثون عن جواب في ضوء أزمات حدثت في القرن التاسع عشر، لسؤال مركزي أين نحن من هذا العالم. لابد أن تتطور الدول ، والإسلام هو دين فردي وليس دينا جماعيا. نحتاج إلى نخبة من المفكرين والأكاديميين، وصلنا إلى واقع أن الأكاديميين والأطباء باتوا تجاريين حتى تراجعت الجوانب الفنية والأدبية، ومن هنا فلابد أن ندرس هذا الموضوع ، لماذا حدث هذا، وما العلاج، أسئلة يجب أن تدرس بعناية. وحين سألني أمريكي قريب من أصحاب القرار في البيت الأبيض: إلى متى تستمر الحالة في الوطن العربي أجبته ربما يحصل مثل ما حصل عندكم عند حرب الاستقلال الأمريكية، وربما يستمر التقاتل معنا لمدة 15 او 20 سنة للوصول الى الاستقرار . واعتبر ان من بعض اسباب الأزمات هي وجود احكام مسبقة لدينا، لكن ربما بعض المتخصصين في علوم الاجتماع والاقتصاد والبعيدين عن التجاذبات يستطيعون ان يكونوا مسارا جديدا من خلال التفكير وتشخيص هذه الظواهر، علينا استيعاب كل هذه المكونات كداعش والنصرة وغيرها، ولا شك انه تغيب عنهم بعض الاشياء المهمة، ومن خلال دراسة عميقة علينا ان نبحث اين مصلحة الامة في عملها؟ اعتقد اننا ما زلنا لا نثق في الدراسات». الجامعة العربية مرآة للتقلبات وقال معاليه: «لا بد ان ندرس اين المتاح وغير المتاح، الجامعة العربية مرآة لتقلبات المواقف العربية لكنها ما زالت بيت العرب والمظلة التي يجتمع تحتها العرب، لكنهم متأخرون عن مسيرة التطور العالمية، وجرت عدة محاولات لتطويرها وبعضها صار عبئا على الجامعة، والعمل العربي المشترك، ولا يوجد سبيل لتغيير هذا الواقع، وحاولت شخصيا مع الاخضر الابراهيمي لوضع دراسة لخدمة العمل العربي المشترك بأن تضيف الدول العربية من 400 الى 600 مليون دولار سنويا للبحث العلمي في الدول الاقل نموا، ولم نجد أحدا متحمسا، الجامعة العربية عملها معطل ولكن وليس المطلوب ان نيأس ورغم ان هناك لافتة علقت في قاعة مبنى الجامعة كتب عليها جزء من الآية الكريمة «كنتم خير أمة أخرجت للناس» ولم يذكر الجزء الآخر منها وهو «تأمرون بالمروف وتنهون عن المنكر» الملف النووي والدور العماني. وقال ردا على سؤال حول انتهاج القيادة العمانية سياسة وسطية معتدلة اسفرت عن عدد من الانجازات ومنها الملف النووي الايراني، حيث اضطلعت عمان بدور مهم في المحادثات بين إيران ودول الغرب وهما إذا كان يمكن ان ينسحب على بعض الحكومات العربية والحركات المناهضة لها: «إن الملف النووي قضية دولية عالمية وأي خطرٍ يمكن أن يشعل الحرب وعمان ودول مجلس التعاون لا يرغبون في ذلك، ولم يكن لهم دور في ذلك. النقطة الاساسية ان كل من ايران وامريكا ليس لديهما رغبة في المواجهة ولأن كلاهما كان يبحث عن طريق للوصول الى الاخر. لم يكن لنا في هذا الملف ولا في غيره اهداف مخفية، غير ايجاد الاستقرار في المنطقة، وعندما تعقدت الامور سعينا بشكل أو بآخر مع ايران وامريكا، ولاسيما ان اي خطأ ربما غير مقصود كان من شأنه ان يشعل شرارة الحرب، وعندها ستكون دول المجلس هي المتضرر الأول. وكم هذا المنطلق، سمعوا منا وهما راغبين في تجنب الصراعات وهذا ما عزز ثقتهم في السلطنة التي تتواصل مع الطرفين، ونأمل أن يكملوا المفاوضات الجارية حاليا، بعد أن شكل الطرفان مواقف مسبقة بسبب الشحن الإعلامي الذي تم على مدى 8 سنوات اوجدت في عقول الشعبين الإيراني والامريكي ولا زالت متناقضة، وهم يحاولون أن يحصلوا على اتفاق قائم على قاعدة لا ضرر ولا ضرار. ايران ودول المجلس جيران والانسان لا يختار جاره، هناك بعض التناقضات والخلافات بينهما ، لكن سوف تحل لان هذه المنطقة على مر الزمان كانت وما زالت منطقة مهمة للتجارة العالمية من القرون السابقة وتهم العالم الآخر بفضل تجارة النفط حاليا والتي كانت قبل ذلك تجارة الحرير، ولموقعها من بحار العالم فلا بد أن يكون للعالم اهتمام بها، وهذا لمصلحتنا ان يكون للعالم مصالح ايضا تجارية في المنطقة. وقال :” لا بد من ايجاد جسور التواصل مع الغرب فالعلوم والتطور قام بهما الغرب ولذلك لا بد ان تكون لدينا علاقات مستقرة معه لتعطي فرصة للتطور الاقتصادي والعلمي ولا بد ان يسمح لبعض الطلبة العرب في اوروبا وامريكا بدراسة العلوم الدقيقة، وهو امر لا يحدث حتى الآن، ومن هنا فان مصلحتنا ان تكون المنطقة مستقرة”. البحوث العلمية وأكد ان «مراكز البحوث العلمية ما زالت معدومة في غالبية الدول العربية، وان وجود بعضها مثلا في المملكة العربية السعودية وفي بعض الدول، وهي متطورة وجيدة لان الدولة تصرف عليه كما في الولايات المتحدة واليابان وكوريا. وبعد حرب 1967م في مصر الذي عرف بالهزيمة عين جمال عبد الناصر محمد فوزي كرئيس للوزراء وهو شخصية محبوبة لدراسة تطوير التعليم في مصر الذي استعان بمجموعة من الدكاترة والاكاديميين ممن كانوا يحبونه، وقالوا نبدأ بالمرحلة الابتدائية ونأخذ تجربة اليابان، وجاءت النتائج بالانتقال من الابتدائي الى نظام التعليم العام بتهم يحتاجون إلى 20 سنة و4 مليارات جنيه، ولم تظهر هذه الدراسة، والآن الدراسة تكلف 400مليار و40 سنة وهذا دليل على أن وسائل البحث العلمي تحتاج إلى وقت وارادة، وللأسف الشديد الكثير فينا لا يبحث الا عن الاسهل. ورأى أننا «لا يجب ان نتصور ان الغرب وامريكا واسرائيل سيقسموننا وكأننا كعكة، فيما نحن اصلا منقسمون، المسألة ان الدول العربية تحتاج الى النظر الى الاسباب التي يمكن ان تقسم معظم الحكومات العربية لم تعد تستحيب لمصالح الناس. ونحن نحتاج الى دراسة اعادة توزيع اقتصادي واجتماعي على المحافظات واعطائها المزيد من الصلاحيات والقوة التي تمكنها من العمل بطريقة افضل عبر التركيز على الاستقلالية، وعندما يتم التجاهل يأتي شبح التقسيم والانفصال، وهذه من اصعب الاشياء في ثقافة الاستقلال الوطني، والدول العربية قادرة على منع هذا التقسيم. تمدد الحركات المتشددة وحول ظاهرة تمدد الحركات المتشددة في أراضي العراق وسوريا خلال الفترة الماضية وبروزها ككيان ثالث على الأراضي العراقية قال انها «جاءت نتيجة مسببات دفعت إلى ظهورها والتي لا بد من معالجة تلك المسببات خاصة بعد أن ركز الاعلام الغربي عليها بشكل كبير خاصة وإننا لا نعرف الخلفيات الحققية للكثير من تلك التنظيمات الجهادية. على كل حال أن هناك توجها جديدا لكل أطياف العراق لإعادة النظر لوحدة العراق من خلال توحيد أنفسهم وقد تكون تلك التنظيمات جزءا من ذلك النسيج الذي يشكل هذه الوحدة عبر الاتفاق الشامل إذا استطاعت هذه المكونات أن تستوعب بعضها البعض. وأشار معاليه إلى أن هناك ظواهر جديدة ستظهر في المنطقة وسوف تنتج أنظمة جديدة وسوف يتعاطى كل من منظور الأفق السياسي وأن لا يكون هناك تخبط عشوائي ولا تستغرب أن هناك جماعات لها أهداف محددة. القدس وعن نية اسرائيل للتقسيم الزمني للمسجد الاقصى قال معاليه:هناك قرارات أممية تؤكد على الحق الفلسطيني، اسرائيل لا تعبأ بها والدول العربية تدعم السلطة الفلسطينية التي تسعى وتدعم وتجتهد وتحاول وان تجمع العالم في موقف واحد مؤيد للحقوق الفلسطينية لكن لم يتحقق ان العالم يقف موقفا ضاغطا على اسرائيل. واضاف: باعتقادي مهما حاولت اسرائيل وعملت من اجراءات لخلق واقع جديد فهذا لن يشعرها بالاستقرار، وهذا السيناريو الاسرائيلي سيتوقف عندما تكتمل المستوطنات في كل الضفة بما فيها القدس، واعتقد انه سيبدأ بعدها العد التنازلي في اعادة النظر في حياتهم في الضفة الغربية، اما الان فإن حزب الليكود لن يغير موقفه، من التفاوض. التعاون العماني المصري وحول العلاقات العمانية المصرية قال معاليه ان التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري لا يرقى الى مستوى التعاون السياسي خلال الفترة الماضية وهذا يعود لأسباب تجارية وليس اخرى وقبل الاحداث في مصر بدات الامور في التصور وكان ذلك يعود الى انضمام كل من السلطنة ومصر الى منطقة التجارة العربية الكبرى والامر الاخر بسبب ايضا وسائل النقل التى تكاد تكون معدومة بين الدول العربية في شمال افريقيا والتى لا تساعد على انتعاش التجارة البينية. ونامل في تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين ومجلس رجال الاعمال عبر استناف نشاطهما وكذا تعزيز برنامج التبادل الدبلوماسي بين وزارتي الخارجية والذي يهدف للتعرف على محافظات كل دولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



إغلاق