مجلة ومجتمع السياسي

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
هــذا الـيــوم شؤون إقتصادية مخاطر وجودية في سماء الاتحاد الأوروبي


مخاطر وجودية في سماء الاتحاد الأوروبي

إرسال إلى صديق طباعة PDF
عامل البابا فرنسيس بصدق في تشرين الثاني (نوفمبر) 2014 عندما خاطب البرلمان الأوروبي حول محنة الاتحاد الأوروبي العميقة.

قال البابا "في كثير من الأوساط نواجه انطباعا عاما من التعب والشيخوخة، عن أوروبا التي هي الآن (جدّة)، لم تعُد خصبة ونابضة بالحياة.

نتيجة لذلك، يبدو أن الأفكار العظيمة التي ألهمت أوروبا فيما مضى تفقد جاذبيتها، فقط لتحلّ محلّها الشكليات البيروقراطية لمؤسساتها". قبل بضعة أسابيع فقط، أعاد فرانسيس ذكر الموضوع.

في خطاب الفاتيكان الذي كان يبدو تقريباً كرثاء من العهد القديم، تساءل "ماذا حدث لكِ، يا أوروبا ذات النزعة الإنسانية، وبطلة حقوق الإنسان، والديمقراطية والحرية؟ ماذا حدث لكِ، يا أوروبا، يا موطن الشعراء، والفلاسفة، والفنانين، والموسيقيين، والأدباء الرجال والنساء؟ ماذا حدث لكِ، يا أوروبا، يا والدة الشعوب والأمم، يا والدة الرجال والنساء العظماء الذين دافعوا، وحتى ضحّوا بحياتهم من أجل، كرامة إخوانهم وأخواتهم"؟ في هذه التصريحات، كان ذهنه يدور حول استجابة الاتحاد الأوروبي المُتعثّرة، وفي بعض البلدان، غير المتعاطفة بشدة مع أزمة اللاجئين والمهاجرين الطارئة التي تفجرت العام الماضي على حدود التكتل الجنوبي.

مع ذلك، البابا ليس الزعيم العالمي الوحيد الصديق للاتحاد الأوروبي الذي يشعر بالقلق من أن التكتل المكون من 28 دولة هو أسير قبضة أزمة أكثر عمقاً، أو مزيج من الأزمات.

هذه تراوح من الركود الاقتصادي، واستياء الناخبين من الأحزاب السياسية التقليدية، وصعود الشعبوية الوطنية، إلى الاحتمال الذي لم يعد يعتبر غير وارد على الإطلاق، وهو أن الاتحاد الأوروبي سيكون في يوم ما لا علاقة له بمستقبل أوروبا، مثلما كان حال الإمبراطورية الرومانية المقدسة حتى أنهاها نابليون في عام 1806.

في الوقت نفسه، في بريطانيا، يستعد الناخبون لاستفتاء 23 حزيران (يونيو) حول البقاء في الاتحاد الأوروبي من عدمه، وهو قرار من المؤكد أنه ستكون له عواقب كبيرة على جميع أوروبا، خاصة إذا كان الحُكم هو المغادرة. جميع الكتب الأربعة قيد الاستعراض تعترف بأن الاتحاد الأوروبي في ورطة كبيرة، لكنها تختلف في حلولها المقترحة.

بريندان سيمز وجايلز ميريت يعتقدان أن التكامل الأوثق بكثير، على الأقل بين فرنسا وألمانيا وبقية منطقة اليورو المكونة من 19 دولة، أمر أساسي لاستعادة حظوظ أوروبا.

لكن كريس بيكرتون يشك في أن هذا احتمال واقعي، مُعتبراً أن الاتحاد الأوروبي يتخبّط ويفقد جاذبيته بسبب غياب الديمقراطية والمساءلة في بروكسل، وكذلك - وهذه نظرة قيّمة بشكل خاص - بسبب عدم ثقة واسعة تفصل المواطنين عن النخبة السياسية عملياً في كل دولة من الدول الأعضاء.

من جانبه، جون جيلينجهام سلبي بلا هوادة بشأن الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أنه ينهار بوتيرة سريعة، وإذا أراد أن يبقى على قيد الحياة، فسيكون عليه إلغاء اليورو وإعادة تأميم مؤسساته السياسية. يُلاحظ سيمز في كتاب "أوروبا البريطانية"، وهو كتاب مُسلّ يقدم فيه المؤلف حججه بأسلوب مقنِع، أن حياة الاتحاد الأوروبي وسلفه، المجموعة الاقتصادية الأوروبية، التي تأسست بموجب معاهدة روما عام 1957، تتزامن مع العصر الأكثر سلاماً وازدهاراً في التاريخ الأوروبي.

لكن هذا لا يضمن أن كل شيء سيكون على ما يُرام إلى الأبد.

يُحذّر سيمز قائلا "فشل المشروع الأوروبي، وانهيار النظام القارّي الحالي، لن يكونا بمثابة ضربة كارثية فقط بالنسبة إلى السكان على الجانب الآخر من القناة، لكن أيضاً بالنسبة إلى المملكة المتحدة، التي ستتعرّض مباشرة للعواصف الناجمة، كما كانت هي الحال دائماً". يكتب سيمز، أستاذ التاريخ في جامعة كامبريدج، أن الأنظمة السياسية والاجتماعية لإنجلترا، وبريطانيا فيما بعد، دائماً ما كانت تتشكل من الضغوط العسكرية والسياسية والاقتصادية التي تنشأ في القارة الأوروبية.

بدأت مع ظهور الدولة الإنجليزية في القرن العاشر ردّاً على غزوات الفايكنج.

وبعد عدة قرون، تهديد فرنسا في عهد لويس الرابع عشر أدى إلى الثورة المجيدة عام 1688/1689، وإلى اتحاد الإنجليز والاسكتلنديين في عام 1707، الذي أنشأ المملكة المتحدة.

وفي فترة ما بعد عام 1945، انقسام أوروبا بسبب الحرب الباردة وإطلاق المجموعة الاقتصادية الأوروبية كان له تأثير حاسم في الأمن والسياسات الاقتصادية في بريطانيا. يُشير سيمز أكثر من مرة إلى عبارة ونستون تشرشل البليغة في عام 1913، عندما كان أمير البحرية البريطانية - أوروبا هي "الجهة التي يأتي منها الطقس".

عاصفة عام 1914 وعاصفة عام 1939 أثبتت وجهة نظر تشرشل.

لكن الفكرة الأخرى التي يدور حولها كتاب سيمز هي أن بريطانيا أظهرت مراراً وتكراراً، خاصة في القرن العشرين، أنها يُمكن أن تسود في أقسى الظروف بدون التضحية بالديمقراطية وسيادة القانون.

وفي رأي المؤلف، هذه الخبرة جعلت التاريخ والثقافة السياسية في بريطانيا مُميّزة جداً بحيث إنه على الرغم من أن المملكة المتحدة يجدر بها أن تبقى في الاتحاد الأوروبي، إلا أنها من غير المرجح أبداً أن تتخلى عن السيادة بالقدر اللازم لإنشاء أوروبا موحّدة. أفضل طريقة للمضي قُدماً، كما يقول سيمز، هي أن تُشارك منطقة اليورو في "إرادة جماعية واحدة" لتأسيس اتحاد فيدرالي، تماماً كما ظهرت المملكة المتحدة في عام 1707 وانبثقت الولايات المتحدة من المؤتمر الدستوري لعام 1787.

علاوة على ذلك، ينبغي لبريطانيا أن تُرحّب بمنطقة يورو قوية وموحّدة لأنها تخدم المصالح الإنجليزية والبريطانية الأكثر ديمومة على مر العصور - وهي القضاء، أو على الأقل الحدّ من المخاطر الناجمة عن القارة. إنها حجة بليغة، لكننا لا نعتقد أنها ستكون مُقنعة تماماً بالنسبة إلى بكيرتون، أستاذ العلوم السياسية أيضاً في جامعة كامبريدج.

فهو يبني حجة في كتاب "الاتحاد الأوروبي: دليل المواطن" مفادها أن المشكلة الأساسية في أوروبا تكمُن في أساليبها الخاطئة للتمثيل الديمقراطي.

يكتب بكيرتون "العداء للاتحاد الأوروبي اليوم جزء من أزمة أوسع بكثير في السياسة الأوروبية التي لا تنشأ من الاتحاد الأوروبي بحد ذاته.

إنها فعلاً أزمة سياسة ببساطة، مدفوعة من العداء للمؤسسات السياسية (الوطنية) التي اعتقد جيل سابق من المناهضين للاتحاد الأوروبي أنه يُدافع عنها". من وجهة نظره، هذا - بعيداً تماماً عن خلافات الاتحاد الأوروبي على كل شيء من اللاجئين إلى ديون اليونان - هو ما يجعل القفزة إلى الأمام نحو التكامل الأوروبي غير محتملة.

يقول "علينا أن نلاحظ أن الاتحاد الأوروبي قوي بقدر الدول الأعضاء فيه.

وإذا لم تستطع ممارسة السلطة على مواطنيها، عندها فإن الاتحاد الأوروبي مُهدّد بقدرها". فيما يعتبر دليلا واضحا ومفيدا لهياكل الاتحاد الأوروبي وطرق التشغيل، يُلاحظ بكيرتون أن هناك مسألة مُثيرة للقلق وهي عدم وجود شفافية في الطريقة التي يسنّ بها الاتحاد الأوروبي القوانين.

خلف الأبواب المغلقة، المفوضية الأوروبية والحكومات الوطنية ومجموعات الأحزاب السياسية الرئيسية في البرلمان الأوروبي وآلاف من جماعات الضغط، تعقد الصفقات، لتضمن أن نحو 80 في المائة من القوانين ستمر بسهولة عبر برلمانات الاتحاد الأوروبي مع الحد الأدنى من النقاش العام.

نحن نتمنى أن يدعم البرلمان، باعتباره المؤسسة الوحيدة المُنتخبة بشكل مباشر في الاتحاد الأوروبي، مزيدا من الانفتاح.

بدلاً من ذلك، يقول بكيرتون "إن العكس هو الصحيح".

كما هي الحال مثل صفقة فاوست "الذي باع روحه للشيطان في سبيل الحصول على القوة والمعرفة"، يبيع البرلمان روحه باعتباره الهيئة التي تُمثّل الشعوب الأوروبية مقابل تعظيم نفوذه بوصفه جزءا من نظام صناعة القانون الهجين في الاتحاد الأوروبي. رغم جميع أخطاء الاتحاد الأوروبي، يميل بكيرتون إلى الاعتقاد أن أوروبا ستكون مكاناً أكثر اضطراباً بدونه.

يقول "الحجة أن الحياة ستكون أفضل بدون الاتحاد الأوروبي تنطوي على جهود بطولية لإنشاء أنموذج جديد بالكامل لوجود أوروبا والبلدان التي تُشكّلها".

في عصرٍ يتجنّب المخاطر، استبدال شيء آخر بالاتحاد الأوروبي ربما هو الأخطر من بين جميع المشاريع". ميريت ليس مفتوناً أكثر من بكيرتون بغياب الانفتاح في الاتحاد الأوروبي، فهو يقول "مؤسسات الاتحاد الأوروبي، البعيدة والنائية والغامضة التي لا تخضع للمساءلة السياسية، ولا تتأثر بسياسة التقشف الجديدة، التي على ما يبدو غير مُبالية بالانتقادات، على نحو متزايد يقل عدد أصدقائها ويقل حتى عدد المتعاطفين معها".

مع ذلك، يقول إن ذلك ليس ذنبها وحدها، "لوم بروكسل على ضعف أوروبا هو كإطلاق النار على حامل الرسالة.

الحكومات الأعضاء هي الموجودة في مقعد قيادة الاتحاد الأوروبي، وكانت تؤدي عملا سيئا فيما يتعلّق بالقيادة". ميريت، مؤسِس "أصدقاء أوروبا"، المؤسسة الفكرية في بروكسل، يتمتع بعقود من الخبرة في عاصمة الاتحاد الأوروبي وشغف لم يضعُف لأوروبا موحّدة، يكتب أن "حجة التكامل السياسي الحقيقي لم تعُد هدفا نظريا بل ضرورة عملية".

الميزة الرئيسية لكتابه هي أنه، مع فصول عن إفريقيا وآسيا والثورة الرقمية، يضع التحدّيات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي في سياقات عالمية وتكنولوجية على نطاق أوسع.

ويؤكد بحق أنه من أجل الأجيال الشابة في أوروبا، فإن المهمة الحيوية هي ضخ مزيد من الديناميكية في الاقتصاد حتى تتمكن أوروبا، التي تبدو في بعض الأحيان أنها تُظهر "مقاومة ثقافية لتكون أكثر تأييداً للابتكار"، من التمسّك باقتصادها في عالم تتزايد فيه المنافسة. ميريت يُبرز أوجه القصور في المفوضية، التي يصفها بأنها تتكون من موظفين لا يُمكن طردهم تقريباً، غارقين في "ثقافة الغطرسة والقصور الذاتي".

أما بالنسبة إلى برلمان الاتحاد الأوروبي، فهو "ليس برلماناً حقيقياً، فهو لا يستطيع زيادة الضرائب، ولا يستطيع إعلان الحرب، ولا يوفّر للمسؤولين التنفيذيين في الاتحاد الأوروبي أي نوع من الشرعية الديمقراطية.

هذا هو لُب مشكلة الاتحاد الأوروبي: عندما تجري الأمور بشكل سيئ، لا توجد هناك آلية لطرد الذين كانوا مسؤولين عن اتخاذ قرارات سياسية بعيدة المدى بالنيابة عن شعب أوروبا". مثل هذه الانتقادات تملك قوة لأن المؤلف الذي أطلقها مؤيد مُخلص للاتحاد الأوروبي.

في المقابل، جيلينجهام - المؤرّخ الأمريكي لأوروبا الحديثة والناقد الصريح للاتحاد - ألّف الكتاب الذي دوافعه المناهضة للاتحاد الأوروبي تغمر فقراته الأكثر تميّزاً.

الفصول عن تاريخ المجتمع الاقتصادي الأوروبي حتى أوائل الثمانينيات هي تصحيح مفيد لكثير من الكتابة عن الاتحاد الأوروبي، بقدر ما تؤكد أهمية التنمية ما بعد الحرب في أوروبا للعوامل غير الأوروبية، مثل توسيع نطاق التجارة العالمية والحماية التي توفّرها قيادة واشنطن للتحالف الغربي.

لكن، بمجرد أن ينتقل الكتاب إلى الأحداث بعد عام 1985، يتعرّض كل شخص وكل شيء معني بالاتحاد الأوروبي لهجوم ساخر.

أفكار جاك ديلور، رئيس المفوضية الأكثر تأثيراً، الذي خدم من عام 1985 حتى عام 1995 "غامضة ومملة في جميع الأوقات، فضلاً عن كونها متناقضة".

جان كلود يونكر، رئيس المفوضية منذ عام 2014، هو "شخص مُنضبط" على دراية جيدة بـ "صنع السياسة، على غرار أورويل".

هناك "ثقافة الفساد المنتشرة" في أوروبا و"ما يُسمى الحُلم الأوروبي قد مات". جدل جيلينجهام ربما كانت له أهمية أكبر لو لم يكُن كتابه مليئاً بالأخطاء الأساسية بخصوص الوقائع.

يتحدث عن أنتوني بيناي على أنه تولّى منصب رئيس الوزراء في عهد شارل ديجول في الستينيات، وهذا غير صحيح "تولى بيناي منصب رئيس الوزراء في عامي 1952-1953 ومنصب وزير المالية في الأعوام 1958-1960".

كما أخطأ في ذكر السنة التي بدأت فيها ولاية فرانسوا ميتران رئيسا لفرنسا، وقال "إنها كانت في عام 1978 "الواقع أنها كانت في عام 1981".

ويقول بشكل غير صحيح "إن سيلفيو برلسكوني أصبح رئيسا لوزراء إيطاليا أول مرة في عام 1992 "التاريخ الصحيح هو 1994".

بشكل غريب، يقول إن باسكال لامي كان "رئيس صندوق النقد الدولي"، "لكن لا توجد مثل هذه الوظيفة، لأن الذي يدير صندوق النقد هو المدير الإداري، ولامي كان المدير العام لمنظمة التجارة العالمية". هناك وجاهة في وجهة نظر جيلينجهام عندما يؤكد أن "الحالة المزرية الحالية للاتحاد الأوروبي لم تكُن مُحددة مُسبقاً، لكنها بسبب تاريخ من التفكير غير السليم، والمواقف السيئة، وصناعة السياسة الضعيفة والجمود".

مع ذلك، لا يجب أن يكون المرء مُعجباً أعمى بالاتحاد الأوروبي ليفهم حجة سيمز وبكيرتون وميريت التي تقول إن أوروبا، بما في ذلك بريطانيا، يمكن أن تعاني متاعب أكبر بكثير بدونه.

بعد أقل من شهر، سنعرف ما إذا كانت غالبية البريطانيين توافق على ذلك.
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

كاتب المقال : توني باربر من لندن

الأكثر قراءة

بدون تعليق - كاركتير بدون تعليق - كاركتير
بدون تعليق - كاركتير بدون تعليق - كاركتير
بدون تعليق - كاركتير بدون تعليق - كاركتير
بدون تعليق - كاركتير بدون تعليق - كاركتير
بدون تعليق - كاركتير بدون تعليق - كاركتير
بدون تعليق - كاركتير بدون تعليق - كاركتير
بدون تعليق بدون تعليق
بدون تعليق بدون تعليق
بدون تعليق بدون تعليق
بدون تعليق - كاركتير بدون تعليق - كاركتير
بدون تعليق بدون تعليق

أكثر الزيارات من ..

الولايات المتحدة flag 22.4%الولايات المتحدة
مصر flag 11.5%مصر
السعودية flag 7.8%السعودية
المغرب flag 6.6%المغرب
الأردن flag 6.1%الأردن
الجزائر flag 5.4%الجزائر
قطر flag 4.8%قطر
العراق flag 4.0%العراق
ألمانيا flag 3.6%ألمانيا
المملكة المتحدة flag 2.9%المملكة المتحدة
فلسطين flag 2.7%فلسطين
الإمارات flag 2.4%الإمارات
سوريا flag 1.8%سوريا
تونس flag 1.7%تونس
هولندا flag 1.4%هولندا
روسيا flag 1.1%روسيا
فرنسا flag 1.0%فرنسا
يزور السياسي زوار من 71 دولة

يتصفح الآن

41652 زوار متواجد

البحوث والدراسات

" التحالفات الدولية " في الفكر السياسي لجلالة السلطان قابوس " التحالفات الدولية " في...
عروبة الخليج العربي وأمنه عروبة الخليج العربي وأمنه
علاقة الفوضى الخلاقة الأمريكية بعملية التحول الديمقراطي علاقة الفوضى الخلاقة...
موارد القوة السياسية في القر21, من الحجم الى التأثير موارد القوة السياسية في القر21,...
مستقبل النزاعات السياسية في ظل الأزمات الاقتصادية مستقبل النزاعات السياسية في ظل...
معوقات الدبلوماسية وإدارة الأزمات الدولية معوقات الدبلوماسية وإدارة...
منح عُمان مقعد دائم في مجلس الأمن..لماذا؟ منح عُمان مقعد دائم في مجلس...
شتاء النفط : توجيه الأزمة لإعادة تشكيل خارطة العالم الجيوسياسية شتاء النفط : توجيه الأزمة...
العالم على تخوم نظام حكم الكثرة ( البولياركي ـ Polyarchy) العالم على تخوم نظام حكم...

هذا اليوم

تنشيط اقتصادات إفريقيا في مواجهة تغير المناخ تنشيط اقتصادات إفريقيا في...
ماكين: يجب على الكونغرس إيقاف روسيا ماكين: يجب على الكونغرس إيقاف...
الصين ترسل سفنًا حربية ردًا على ترامب وتايوان الصين ترسل سفنًا حربية ردًا...
مصر: التوتر "وارد" والاتصالات مستمرة مع السعودية لتوطيد العلاقة مصر: التوتر "وارد"...
سلطنة عُمان الأقل تعرضاً للإرهاب في الوطن العربي سلطنة عُمان الأقل تعرضاً...
مدير الاستخبارات الأمريكية جيمس كلابر يعلن استقالته مدير الاستخبارات الأمريكية...
إيران هددت بإسقاط طائرتين أمريكيتين فوق الخليج إيران هددت بإسقاط طائرتين...
موقع بريطاني يحذر من سيناريو مخيف بشأن مصر  موقع بريطاني يحذر من سيناريو...
تونس تعلن الكشف عن خلية متطرفة بايعت "داعش" تونس تعلن الكشف عن خلية متطرفة...

الصورة تتحدث

بدون تعليق بدون تعليق
بدون تعليق بدون تعليق
بدون تعليق بدون تعليق
أنت تتصفح الآن: هــذا الـيــوم شؤون إقتصادية مخاطر وجودية في سماء الاتحاد الأوروبي