قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني ان تحذير الرئيس الامريكي باراك أوباما لاسلام أباد بشأن صلات مزعومة مع متشددين سيضر بجهود تحقيق الاستقرار في افغانستان ويذكي المشاعر المناهضة للولايات المتحدة.ولباكستان دور محوري في اقرار السلام في جارتها أفغانستان لكن الولايات المتحدة فشلت في اقناعها بملاحقة جماعات متشددة تقول واشنطن انها تعبر حدود باكستان لمهاجمة القوات الغربية في أفغانستان.
وقال سالم سيف الله لرويترز "هذا لن يفيد الولايات المتحدة أو باكستان او أفغانستان.ستتعرض الحكومة ( الباكستانية) لضغوط لتخرج من هذه الحرب" مشيرا الى الحرب على الارهاب التي تشنها واشنطن. وقال الرئيس الامريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي يوم الخميس ان الولايات المتحدة لن تشعر بالارتياح تجاه علاقة استراتيجية بعيدة المدى مع باكستان اذا رأت ان اسلام اباد لا تأخذ في الاعتبار المصالح الامريكية. وقال أوباما "اعتقد أنهم يتحوطون في رهاناتهم فيما يتعلق بما سيكون عليه شكل أفغانستان وأن جانبا من هذا التحوط يتمثل في التواصل مع بعض الشخصيات البغيضة التي يعتقدون أنها قد تستعيد السلطة في أفغانستان في النهاية بعد مغادرة قوات التحالف." وعكست كلمات أوباما تشددا في الخطاب من جانب الادارة الامريكية حيث يعبر المسؤولون عن احباطهم من باكستان بشكل أكثر علانية بعد الهجوم على السفارة الامريكية في العاصمة الافغانية كابول في العاشر من سبتمبر أيلول. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني ان انتقاد واشنطن العلني لباكستان غير ايجابي ولن يؤدي الا الى خلق التوترات بين الدولتين المتحالفتين وهذا سيعود بفائدة على الجماعات المتشددة. وقال سيف الله "الحرب في أفغانستان تمر بمرحلة حرجة مرحلة تطور وفي هذه المرحلة تعكير المياه غير مناسب. "هذا تحديدا ما يريده المتشددون...وهذا سيزيد من قوتهم."
التعليقات (0)

أضف تعليق
كاتب المقال : رويترز
| وزير الدفاع الاسرائيلي يهون من الحديث عن مهاجمة ايران < السابق | التالي > إسرائيل لتركيا: الصدام العسكري في المتوسط سيورط أردوغان مع الاطلسي |
|---|



















































