شؤون اقتصادية

9 آلاف كويتي تداولوا الـ “بيتكوين” حتى أبريل

الكويت ــ أحمد الزعبي

ارتفع عدد الكويتيين الذين اشتروا العملة الافتراضية “بيتكوين” منذ بداية العام 2019 وحتى نهاية أبريل/ نيسان الماضي إلى 9 آلاف متداول بارتفاع 50 في المائة عن الفترة ذاتها من 2018، وبمتوسط حجم محفظة استثمارية للفرد بنحو 15 ألف دولار، وفق تقرير صادر عن شركة الابحاث الدولية كافيو، ولها مقر في الكويت.

حيث أن هذا العدد يبقى أقل من المسجّل في عام 2017، خلال فورة هذه العملة حين بلغ 12 ألف متداول كويتي.

ويقول الخبير الاقتصادي أحمد الهارون أن سبب عودة الكويتيين الى شراء البيتكوين منذ مطلع العام الحالي، هو رغبتهم في تعويض الخسائر التي لحقت بهم خلال النصف الأول من 2018، حيث فقدوا أكثر من نصف أموالهم التي استثمروها بهذه العملة الرقمية.

ويضيف: “يبدو أن آمال الكويتيين في تعويض خسائرهم بدأت تتحقق، خاصة مع الارتفاع الذي شهدته العملة الرقمية خلال الفترة الماضية، متجاوزة حاجز الـ 7500 دولار لأول مرة منذ نحو عام”.

وينصح الهارون المستثمرين، بعدم المجازفة بشراء البيتكوين حالياً، خاصة أن شراءها عند هذا السعر العالي قد يعرضهم لانتكاسة جديدة وخسارة المزيد من أموالهم، مشيراً إلى أنه لا يعترف بالتوقعات التي تقول إن أسعار البيتكوين ستصل إلى 20 ألف دولار من جديد. وأكد كل من وزارة المالية الكويتية وبنك الكويت المركزي مراراً أنهما لا يعترفان بعملة “البيتكوين” ويحظران التعامل بها.

وفي حديثه  يحذر نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للوساطة المالية عبد الله النمش المتداولين من استثمار المزيد من الأموال في البيتكوين خلال الفترة المقبلة، حيث يرى أنها فاقدة لأي تنظيم دولي يكفل حقوق المتعاملين بها، ما يجعل التعامل بها محفوفاً بمعدلات عالية من المخاطر.

ويضيف النمش أن أكبر الأسباب التي تؤكد مخاوفه، هو حظر البنوك والأنظمة الرقابية في الخليج التعامل بهذه العملة، حيث لا تستطيع مساعدة العميل في استرداد حقوقه.

ويؤكد على أن ارتفاع البيتكوين من جديد، ما هو إلا فقاعة ستنفجر من جديد بوجه المتداولين بهذه العملة الافتراضية، حيث يقول: “كيف يسمون أنفسهم مستثمرين وهم لا يستفيدون من الدروس السابقة، فقبل نحو عام من الآن خسر الكويتيون أكثر من نصف أموالهم المستثمرة بهذه العملة، فمن لم يتعلم الدرس السابق مصيره ضياع أمواله من جديد”.

المصدر صحيفة العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



إغلاق