هذا اليوم

الحركة المدنية بمصر ترد على تهديدات السيسي

اقرأ في هذا المقال

  • سيد نفسه من لا سيد له
  • نحن أحرار بمقدار ما يكون غيرنا أحرارا
  • ليس من المنطق أن تتباهى بالحرية و أنت مكبل بقيود المنطق
  • حيث تكون الحرية يكون الوطن
  • ليس من المنطق أن تتباهى بالحرية و أنت مكبل بقيود المنطق
  • إذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها

قالت الحركة المدنية الديمقراطية في مصر إنها تشعر “بعميق القلق” من تحذيرات وجهها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء إلى كل من يتطلع إلى تحدي حكمه، وذلك قبل أسابيع من عقد الانتخابات الرئاسية، واعتبرت الحركة المدنية أن ربط السيسي بين بقائه في السلطة وأمن واستقرار البلاد محاولة لإشاعة الخوف.

وأضافت الحركة المدنية -التي تضم ثمانية أحزاب و150 سياسيا وناشطا- في بيان لها أنه “إذا كان المقصود من تصريح السيسي بأن ما حدث منذ سبع سنوات لن يتكرر هو ثورة ٢٥ يناير التي مجدتها ديباجة الدستور ومنها يستمد النظام القائم شرعيته، فإن هذه الثورة تمثل واحدة من أكثر صفحات التاريخ المصري إشراقا”.

وذكرت الحركة المعارضة أن التفسير الوحيد التي تقبله من تصريحات السيسي هو أن “الممارسات الفاسدة واللاديمقراطية والمستبدة لنظام حسني مبارك التي أدت إلى اندلاع الثورة لن تتكرر”. ويمثل بيان الحركة تحديا صريحا للسيسي وانتقادا علنيا نادرا لتصريحاته.

ربط مفروض
وقال بيان الحركة إن محاولة ربط الأمن والاستقرار في مصر بشخص الرئيس وبقائه في منصبه “نوع من محاولة إشاعة الخوف لدى الناخب المصري بما يقوض مبدأ حرية ونزاهة المنافسة الانتخابية”.

وكان الرئيس المصري قد قال الأربعاء الماضي وهو يتحدث بنبرة منفعلا “من يريد العبث في مصر ويضيعها لا بد أن يتخلص مني أولا، استقرار مصر ثمنه حياتي أنا، وحياة الجيش”.

وأضاف بيان الحركة المدنية أن مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن واجب كل مؤسسات الدولة تشريعية وتنفيذية وقضائية، وليست مهمة منوطة بمرشح رئاسي واحد مهما علا قدره وعظمت إنجازاته لوطنه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق