الارشيفالمراقب السياسيشؤون عربيةهذا اليوم

مصادر: السلطان قابوس وراء نزع فتيل ضرب سوريا!

لم يكن غريبا أن العواصم العربية والعالمية لا تزال تتابع باهتمام بالغ أصداء الزيارة التى قام بها السلطان قابوس لطهران -خلال الفترة من 25 إلى 27 أغسطس الماضي- والتي وُصفت آنذاك بالزيارة الهامة للغاية!وقد كشفت مصادر رفيعة المستوى، أن الهدف من زيارة حكيم العرب لإيران كان لنزع فتيل ضرب سوريا على خلفية اتهام الرئيس السوري باستخدام الأسلحة الكيمائية فى ضرب غوطة دمشق، لاسيما وأنه أول زعيم عربي وعالمي اجتمع مع  الرئيس الايرانى الجديد   حسن روحاني بعد توليه الرئاسة. كما شهدت القمة العُمانية – الإيرانية مباحثات موسعة حول القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك في ضوء المستجدات الأخيرة على جميع الساحات. وقد أكدت العديد من التحليلات والتقارير السياسية الدولية، أن زيارة السلطان قابوس جاءت فى توقيت بالغ الأهمية على خلفية أحداث متلاحقة ،

وفي سياق الأدوار الإيجابية التى تضطلع بها السلطنة، منذ مطلع عقد السبعينيات من القرن الماضي، وتعبر عن مواقف عمانية ثابتة  تستهدف دعم جميع الجهود  الرامية لإحلال السلام إقليميا و عالميا و تفعيل سياسات حسن الجوار، مع دعم التعاون الدولى بين كافة الشعوب وجميع البلدان، وإثراء حوار الحضارات، بعيدا عن مفاهيم التعصب والتحزب وإقامة التكتلات التى تمثل الاختيار المرفوض دائما من جانب السلطنة . وفى خطوة تالية لزيارة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، لإيران فتيل ضرب سوريا، توجه إلى طهران الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام فى سلطنة عُمان  فى زيارة لإيران استغرقت عدة أيام  حيث اجري مباحثات مع المسئولين الإيرانيين  حول توثيق التعاون المشترك بين الجانبين في المجال الإعلامي. وتضمن برنامج  زيارة وزير الإعلام العمانى والوفد المرافق له القيام بجولات تفقدية شملت مجموعة من المؤسسات الثقافية والإعلامية الإيرانية ، من بينها الإذاعة والتلفزيون حيث التقى مع عطا الله ضرغامي المدير العام للمؤسسة وبحث معه تعزيز التعاون وآليات الدفع بالعلاقات الإعلامية إلى مزيد من التقدم خلال المرحلة القادمة. من جانبه، أكد وزير الإعلام خلال اللقاء على عمق العلاقات بين السلطنة وإيران،

مشيرا إلى زيارة جلالة  السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان إلى طهران، الشهر الماضي، والتي توجت بتطوير التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وأكد الجانبان على أهمية أن يكون الإعلام متوازنا ومعبرا عن صورة الإسلام الحقيقية بعيدا عن أي شطط أو تطرف. وفى مستهل الزيارة، عقد الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام جلسة مباحثات رسمية مع  علي جنتي- وزير الثقافة  والإرشاد الإسلامي-  والذي رحب بالوفد العُماني ، مشيداً بالزيارة التي قام بها مؤخرا السلطان قابوس  إلى إيران، مؤكداً أنها  شكلت منعطفاً هاماً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، وصف هذه العلاقات بأنها  نابعة من حسن الجوار والأواصر الثقافية التي تربط البلدين والشعبين العماني والإيراني. كما أشاد بالتسهيلات التي يتم تقديمها للجهات الثقافية  الإيرانية في السلطنة ، عبر النشاطات والفعاليات التي تحتضنها مسقط، داعياً إلى تبادل الزيارات بين الفرق الموسيقية التراثية من الجانبين، بالإضافة إلى إقامة المعارض الثقافية والفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


إغلاق