هذا اليوم

قلق أميركي بريطاني من استخدام السارين بسوريا

وقال ماتيس إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تحقق في الأمر، مؤكدا في الوقت نفسه أن النظام السوري استخدم غاز الكلور مرارا.

وتأتي تصريحات ماتيس في إطار متابعة واشنطن للهجمات الكيميائية الأخيرة في سوريا. وقال الوزير إن بلاده لا تمتلك حتى اللحظة أدلة على استخدام النظام السوري غاز السارين، لكنها تدرس تقارير لمنظمات غير حكومية وجماعات أخرى في الميدان ومقاتلين بشأن استخدامه، وتشعر بالقلق البالغ إزاء ذلك.

وقال مسؤولون أميركيون الخميس إن الهجمات الكيميائية الأخيرة في سوريا تشير إلى أن قوات النظام ربما توصلت إلى طرق جديدة في استخدام الأسلحة الكيميائية، وهددوا بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب مستعدة لتنفيذ عمل عسكري آخر ضد قوات النظام إذا اقتضت الضرورة.

وذكر المسؤولون في إفادة أن قوات النظام واصلت بين الحين والآخر استخدام أسلحة كيميائية بكميات أصغر منذ أبريل/نيسان الماضي. وكانت بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب شمالي سوريا قد تعرضت لهجوم كيميائي في أبريل/نيسان الماضي، وقامت الولايات المتحدة إثر ذلك بشن هجوم صاروخي على مطار الشعيرات في حمص في الشهر نفسه.

من جانبها، عبرت بريطانيا عن قلقها العميق من التقارير الواردة عن هجمات بغاز الكلور شنتها قوات النظام السوريفي الغوطة الشرقية ثلاث مرات منذ مطلع العام الجاري.

وقال وزير شؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية أليستر بيرت إنه إذا تأكد أن النظام قد استخدم الكلور، فإنه سيكون مثالا مروعا آخر على تجاهل نظام الأسد الصارخ للقانون الدولي.

وقال بيرت إن بريطانيا ستدعو في اجتماع لمجلس الأمن يوم الاثنين القادم مرة أخرى روسيا والمجتمع الدولي إلى الاتحاد من أجل حمل نظام الأسد على عدم استخدام هذه الأسلحة البغيضة.

تعليق روسي
من ناحية أخرى، قال مصدر في الخارجية الروسية إن اتهامات واشنطن للنظام السوري بتطوير أنواع جديدة من الأسلحة الكيميائية لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى “شيطنة” الرئيس بشار الأسد.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن المصدر قوله إن واشنطن تستغل موضوع الكيميائي السوري لزرع لغم مدمر في عملية التسوية السياسية في سوريا.

وكانت وكالة رويترز نقلت الثلاثاء الماضي عن دبلوماسيين وعلماء قولهم إن تحاليل مخبرية ربطت للمرة الأولى بين مخزون النظام السوري من الأسلحة الكيميائية وأكبر هجوم بغاز السارين استهدف غوطة دمشق الشرقية عام 2013.

وذكرت الوكالة أن هذه النتائج تدعم الاتهامات الغربية لنظام بشار الأسد بالمسؤولية عن ذلك الهجوم الذي سقط فيه مئات القتلى من المدنيين جراء التسمم بغاز السارين.

من جهة أخرى قالت كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية راوية راجح للجزيرة إن قضية المحاسبة على الهجمات الكيميائية في سوريا أصبحت مسيسة في مجلس الأمن الدولي، وإن هذا ليس محبطا فقط، بل هو ضوء أخضر لمواصلة جرائم الحرب في سوريا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق