الارشيفالمراقب السياسيشؤون دوليةهذا اليوم

تحسين العلاقات مع موسكو..”خطوة محفوفة بمخاطر”

أكدت زيارة الرئيس البولندي برونيسلاف كوموروفسكي إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتي اختتمت يوم الأربعاء أن إدارة الرئيس أوباما ما زالت تحاول إقناع مجلس الشيوخ الأمريكي بالمصادقة على اتفاقية تقليص الأسلحة الهجومية الإستراتيجية التي وقعها أوباما والرئيس الروسي ميدفيديف، قبل عطلة رأس السنة.

ولا يريد فريق الحكم الأمريكي المتكون من أعضاء الحزب الديمقراطي إرجاء التصويت على هذه الاتفاقية إلى العام المقبل بالنظر إلى تزايد عدد ممثلي الحزب الجمهوري المعارض في مجلس الشيوخ الجديد الذي سيبدأ العمل في شهر يناير المقبل.

وكانت هذه الاتفاقية موضع اهتمام خاص خلال اجتماع أوباما وكوموروفسكي مع الصحفيين عقب ختام المباحثات الأمريكية البولندية حيث نوه الرئيس البولندي بأن أمن أوروبا الوسطى والشرقية يتعلق باتفاقية تقليص الأسلحة الهجومية الإستراتيجية بالذات، مشيرا إلى أنه ما كان لبولندا في غياب هذا الاتفاق أن تقدم على “خطوة محفوفة بمخاطر” كتحسين العلاقات مع موسكو، موضحا بأن “الخوف كان سيجعل هذا مستحيلا”.

وبعد كلام ضيفه البولندي هذا عبر الرئيس أوباما عن اعتقاده أن المصادقة على اتفاقية تقليص الأسلحة الهجومية الإستراتيجية ستتم قبل بداية العام الجديد.

وسافر كوموروفسكي إلى واشنطن بعدما أجرى مع الرئيس الروسي ميدفيديف محادثات في وارسو في بداية الأسبوع.

ونظر المراقبون إلى زيارة الرئيس الروسي لبولندا على أنها خطوة أخرى نحو إعادة تشغيل العلاقات الروسية البولندية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


إغلاق