المراقب السياسي

الإنتربول يطالب الصين رسميا بإيضاح وضع رئيسه المختفي

بي بي سي بالعربية

طلبت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول)، رسميا من السلطات الصينية معلومات عن مصير رئيس المنظمة الصيني مينغ هونغوي، والذي تقول تقارير إنه اختفى بعد وصوله الأراضي الصينية منذ أيام.

وذكرت تقارير صحفية صينية أن السلطات اعتقلت هونغوي، 64 عاما، فور وصوله إلى الصين، وأشارت تكهنات إلى أنه يخضع لتحقيق من مسؤولين في الحزب الشيوعي الصيني بتهم فساد.

وقال الأمين العام للإنتربول يورغن ستوك، إنه طلب من خلال القنوات الرسمية لإنفاذ القانون من السلطات الصينية تقديم معلومات عن وضع مينغ هونغوى.

وذكر في بيان على الموقع الرسمي للإنتربول “الأمانة العامة تتطلع إلى الحصول على رد رسمي من السلطات الصينية لمعالجة القلق حول حالة الرئيس ووضعيته”.

وكان الإنتربول قد قال في بيان،الجمعة، إنه على علم بالتقارير عن “مزاعم اختفاء” مينغ هونغوي، وأضافت أن القضية شأن خاص بالسلطات المعنية في فرنسا والصين.

وكانت السلطات الفرنسية فتحت تحقيقا في اختفائه بعد أن أبلغتها عائلته بفقدان الاتصال معه منذ أن ترك مقر الإنتربول، في مدينة ليون الفرنسية، في رحلة إلى الصين قبل أسبوع.

أوضحت المنظمة أن الأمين العام، وليس الرئيس، هو المسؤول عن إدارة الأعمال اليومية للمنظمة التي تضم 192 عضوا.

ويقود مينغ، باعتباره رئيسا للإنتربول، اللجنة التنفيذية، التي تقرر السياسة العامة وتعطي التوجيهات للمنظمة.

وتنتهي دورة بقائه في هذا المنصب في عام 2020.

وكان مينغ يشغل منصب نائب وزير شؤون الأمن العام في الصين قبل تقلده منصبه الحالي.

وبعد انتخابه عام 2016 أعربت جماعات ناشطة في مجال حقوق الإنسان عن قلقها من أن يساعد وجوده في المنصب الصين على ملاحقة المنشقين السياسيين الذين فروا من البلاد.

وأوضحت وزارة الداخلية الفرنسية الجمعة، أن زوجة مينغ قد اتصلت بشرطة مدينة ليون وأبلغتها أنها فقدت الاتصال به منذ 25 سبتمبر/أيلول، وقد وضعت الشرطة الفرنسية الزوجة تحت الحماية بعد تلقيها تهديدات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق