الارشيفالمراقب السياسيشؤون دوليةشؤون عربية

إسرائيل تُسقط جسماً مشبوهاً حلق فوق ديمونا

أســقط سلاح الــجو الإسرائيلي “جسماً مــــــشبوها  كـان يـــحلق في السماء فــــــوق مفاعل “ديـــمونا” النووي، في صحراء “النقب” جـــنوبي الـدولة العبرية ، وفـــــــق مـــا أعلنت وزارة الـــــدفاع الإسرائيلية الخميس الموافق 17/12/2010م ، مشيرةً إلى أن الجسم المشبوه، الذي لم تتضح هويته على الفور، تم إسقاطه بعد دخوله منطقة يُحظر الطيران بها.
وقالت الوزارة الإسرائيلية إن ذلك الجسم المشبوه ربما يكون بالون من تلك البالونات التي تُستخدم في الحفلات، فيما أشارت تقارير إعلامية “غير مؤكدة”، إلى أنه قد يكون منطاد مزود بمحرك، ولم يعثر الجيش الإسرائيلي على أي حطام في المنطقة التي تم إسقاطه بها، للتأكد من طبيعته.

من جانبها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو اعترضت، بعد ظهر الخميس، “جسماً مشبوهاً” رُصد جنوبي البحر الميت قرب الحدود الأردنية، تبين أنه عبارة عن منطاد مزود بمحرك، وأشارت إلى أنه تم اعتراض المنطاد وهو يتجه نحو منطقة الحظر الجوي المحيطة بالمفاعل النووي في ديمونا.
يُذكر أن الحادث ليس الأول من نوعه، حيث سبق وأن اعترضت المقاتلات الإسرائيلية طائرة خفيفة انتهكت منطقة الحظر الجوي للمفاعل النووي، في أكتوبر/ تشرين الأول 2009، وقالت تقارير إسرائيلية آنذاك، إن قائد الطائرة كان في رحلة إلى مدينة “آراد” الجنوبية، ولكنه ضل طريقه.

وذكر ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن قائد الطائرة استدرك الخطأ واتصل لاسلكياً ووجهت له أوامر بالهبوط في مدينة “آراد”، وخضع للاستجواب من قبل الشرطة المحلية، في حين أجرت “سلطة مطار إسرائيل” تحقيقاً في الحادث.
وتفرض إسرائيل تعتيماً شديداً على برنامجها النووي، ولم تؤكد أو تنفي مطلقاً امتلاكها لأسلحة نووية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


إغلاق